<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>2.Faculté des Lettres et des Langues</title>
<link>http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/528</link>
<description/>
<pubDate>Wed, 24 Jun 2026 21:54:55 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-06-24T21:54:55Z</dc:date>
<item>
<title>الخطاب النقدي العربي المعاصر و أسئلة الشعرية : قراءة في تجربة أحمد الجوة</title>
<link>http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13796</link>
<description>الخطاب النقدي العربي المعاصر و أسئلة الشعرية : قراءة في تجربة أحمد الجوة
لعجال, وداد
تعالج هذه الأطروحة مشروع المفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، بوصفه مشروعا&#13;
فلسفيا يقوم على تداخل ثلاثة أبعاد مركزية (النقد، والاختلاف، والتأويل)، وهي تكشف كيف&#13;
أعاد أفاية صياغة سؤال النقد في الفكر العربي المعاصر، متخطيا فعل الهدم والتقويض، إلى&#13;
ممارسة تأويلية منفتحة تسعى إلى تجاوز الخطابات الأحادية والمركزيات المغلقة. ومن هنا&#13;
صار النقد عنده أفقا لإعادة بناء الوعي بالذات والآخر والعالم، قائما على الاعتراف بالاختلاف&#13;
كشرط للوجود والفهم، ومنفتحا على إمكانات فكرية تتجاوز سلطة اليقينيات، وتحرر الفكر من&#13;
أسر التطابق.&#13;
وانطلاقا من مقاربة تأويلية، يتتبع هذا البحث الجذور الفلسفية التي أسهمت في تشكيل&#13;
وعي أفاية النقدي، بدءا من حواره مع الفلسفة الغربية من كانط وماركس إلى مدرسة&#13;
فرانكفورت وهابرماس وفلاسفة ما بعد الحداثة، وصولا إلى توظيفه لمفاهيم مثل &amp;quot;المتخيل&amp;quot;&#13;
و&amp;quot;الغيرية&amp;quot;. وقد أتاح له هذا الحوار النقدي صياغة رؤية تنفتح على قضايا الهوية،&#13;
والديمقراطية، والحداثة، دون الوقوع في استنساخ النموذج الغربي، وذلك من خلال استلهام&#13;
منطق التواصل والتعدد. كما يتضح انشغاله بفلسفة المتخيل كمدخل لكشف آليات الصور&#13;
النمطية الصليبية والاستشراقية، وإبراز دور &amp;quot;الرمزي&amp;quot; في مقاومة أشكال التطابق والإقصاء،&#13;
بما يجعل من خطاب الاختلاف ممارسة رمزية وسياسية في الآن نفسه.&#13;
وفي السياق الفكري العربي، تنخرط الأطروحة في إبراز حوار أفاية مع مشاريع&#13;
مفكرين مثل: الجابري، والعروي، وناصيف نصار، والخطيبي، لتبين كيف صاغ من خلالهم&#13;
تصورا نقديا يتجاوز ثنائية الأصالة والمعاصرة، ويراهن على &amp;quot;النقد المزدوج&amp;quot; وفلسفة&#13;
&amp;quot;الهجنة&amp;quot; كأفق بديل. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع أفاية يمثل إسهاما نوعيا في الفكر&#13;
العربي المعاصر؛ لأنه يوفق بين النقد الغربي وإشكاليات الراهن العربي عبر قراءة نقدية&#13;
تأويلية، تجعل من الاختلاف قيمة إنسانية كبرى، وتدعو إلى ممارسة فكرية مسؤولة، حذرة&#13;
ومنفتحة في الآن ذاته.&#13;
وخلاصة القول: إن إسهام أفاية ليس مجرد تمرين نظري في الفلسفة، بل هو دعوة&#13;
متواصلة لبناء ثقافة نقدية مستلهمة من روح الحوار والتواصل، وهي ثقافة بينية تقاوم&#13;
إغراءات الدوغمائية والانغلاق، وتضع أسس حداثة عربية ممكنة، قائمة على التعددية&#13;
والديمقراطية. وهكذا يبرز مشروعه بوصفه أحد الإسهامات البارزة في إعادة التفكير في موقع&#13;
الفكر النقدي العربي ضمن السياق الأوسع للعولمة وتحدياتها.
</description>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13796</guid>
<dc:date>2026-02-03T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>أسئلة النقد وخطاب الاختلاف في مشروع محمد نور الدين أفاية : مقاربة تأويلية</title>
<link>http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13795</link>
<description>أسئلة النقد وخطاب الاختلاف في مشروع محمد نور الدين أفاية : مقاربة تأويلية
نصر الله, سعيد
تعالج هذه الأطروحة مشروع المفكر المغربي محمد نور الدين أفاية، بوصفه مشروعا&#13;
فلسفيا يقوم على تداخل ثلاثة أبعاد مركزية (النقد، والاختلاف، والتأويل)، وهي تكشف كيف&#13;
أعاد أفاية صياغة سؤال النقد في الفكر العربي المعاصر، متخطيا فعل الهدم والتقويض، إلى&#13;
ممارسة تأويلية منفتحة تسعى إلى تجاوز الخطابات الأحادية والمركزيات المغلقة. ومن هنا&#13;
صار النقد عنده أفقا لإعادة بناء الوعي بالذات والآخر والعالم، قائما على الاعتراف بالاختلاف&#13;
كشرط للوجود والفهم، ومنفتحا على إمكانات فكرية تتجاوز سلطة اليقينيات، وتحرر الفكر من&#13;
أسر التطابق.&#13;
وانطلاقا من مقاربة تأويلية، يتتبع هذا البحث الجذور الفلسفية التي أسهمت في تشكيل&#13;
وعي أفاية النقدي، بدءا من حواره مع الفلسفة الغربية من كانط وماركس إلى مدرسة&#13;
فرانكفورت وهابرماس وفلاسفة ما بعد الحداثة، وصولا إلى توظيفه لمفاهيم مثل &amp;quot;المتخيل&amp;quot;&#13;
و&amp;quot;الغيرية&amp;quot;. وقد أتاح له هذا الحوار النقدي صياغة رؤية تنفتح على قضايا الهوية،&#13;
والديمقراطية، والحداثة، دون الوقوع في استنساخ النموذج الغربي، وذلك من خلال استلهام&#13;
منطق التواصل والتعدد. كما يتضح انشغاله بفلسفة المتخيل كمدخل لكشف آليات الصور&#13;
النمطية الصليبية والاستشراقية، وإبراز دور &amp;quot;الرمزي&amp;quot; في مقاومة أشكال التطابق والإقصاء،&#13;
بما يجعل من خطاب الاختلاف ممارسة رمزية وسياسية في الآن نفسه.&#13;
وفي السياق الفكري العربي، تنخرط الأطروحة في إبراز حوار أفاية مع مشاريع&#13;
مفكرين مثل: الجابري، والعروي، وناصيف نصار، والخطيبي، لتبين كيف صاغ من خلالهم&#13;
تصورا نقديا يتجاوز ثنائية الأصالة والمعاصرة، ويراهن على &amp;quot;النقد المزدوج&amp;quot; وفلسفة&#13;
&amp;quot;الهجنة&amp;quot; كأفق بديل. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع أفاية يمثل إسهاما نوعيا في الفكر&#13;
العربي المعاصر؛ لأنه يوفق بين النقد الغربي وإشكاليات الراهن العربي عبر قراءة نقدية&#13;
تأويلية، تجعل من الاختلاف قيمة إنسانية كبرى، وتدعو إلى ممارسة فكرية مسؤولة، حذرة&#13;
ومنفتحة في الآن ذاته.&#13;
وخلاصة القول: إن إسهام أفاية ليس مجرد تمرين نظري في الفلسفة، بل هو دعوة&#13;
متواصلة لبناء ثقافة نقدية مستلهمة من روح الحوار والتواصل، وهي ثقافة بينية تقاوم&#13;
إغراءات الدوغمائية والانغلاق، وتضع أسس حداثة عربية ممكنة، قائمة على التعددية&#13;
والديمقراطية. وهكذا يبرز مشروعه بوصفه أحد الإسهامات البارزة في إعادة التفكير في موقع&#13;
الفكر النقدي العربي ضمن السياق الأوسع للعولمة وتحدياتها.
</description>
<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13795</guid>
<dc:date>2026-02-03T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الحفريات التأويلية في المشروع النقدي للزواوي بغورة : قراءة في خطاب المفاهيم</title>
<link>http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13794</link>
<description>الحفريات التأويلية في المشروع النقدي للزواوي بغورة : قراءة في خطاب المفاهيم
منسي, عبد العزيز
تقتحم هذه الأطروحة حقلا معرفيا ملغوما، يتموضع عند مفترق حَرِج يواجهُه الفكر العربي&#13;
المعاصر، ففي خضم المأزق الإبستمولوجي الذي يمثّله استقبال طروحات فوكو؛ يترنّح الخطاب&#13;
النقدي بين غواية الاستنساخ العقيم ومجازفة الاحتفاء والتماثل السطحي، وضمن هذا الأفق الإشكالي؛&#13;
تنهض هذه الدراسة بمهمة ميتانقدية متسلحة بالترسانة الحفرية التأويلية، لتسائل شروط تحويل العدّة&#13;
المنهجية الفوكوية من مجرد جسد معرفي وافد إلى ممارسة نقدية منتجة وخلاقة في السياق العربي،&#13;
متخذة من المشروع النقدي للزواوي بغورة رهانا نقديا ومختبرا نموذجيا لمعقوليات مغايرة؛ إذ لا&#13;
يكتفي السؤال في هذا المنظور برصد ملامح التأثر بقدر ما ينخرط في حفر ميتانقدي لخطاب&#13;
المفاهيم، عبر مساءلة مدى نجاح بغورة في تحقيق القفزة الحاسمة نحو التملّك النقدي والتكييف&#13;
الإشكالي للمفاهيم الفوكوية، وتقصي منابت المفاهيم كشرط إمكانٍ للتحول الإبستيمي القادر على&#13;
إنتاج كشوفات معرفية أصيلة في واقعنا العربي المأزوم.&#13;
وخلصت الدراسة إلى أن بغورة يمثل واحدا من أنضج النماذج العربية في المثاقفة النقدية&#13;
الخلاقة، فقد تجاوز عتبة الفهم السطحي ليبلغ مستوى الفهم الديناميكي العميق الذي أدرك المنطق&#13;
الداخلي للمشروع الفوكوي في كليته وانعطافاته، ومارس عملية توطين خلاق لأدواته عبر تطويعها&#13;
للعمل على أرشيف عربي (الهوية، التراث، الدين...) ومساءلة تكنولوجيات سلطة مغايرة (الدولة&#13;
الوطنية ما بعد الكولونيالية). وتتجلى المساهمة الأكثر أصالة في محاولة تجاوز الهدم الجينيالوجي&#13;
إلى تأسيس أفق بنائي، عبر تجسيره وصلا عضويا بين الجينيالوجيا كأداة هدم تكشف عنف الأصول،&#13;
والهرمنيوطيقا كممارسة تبحث عن إمكانات خصبة للمعنى.&#13;
وقد أسس بغورة عبر ممارساته النقدية لفعل بستنة معرفية لا تكتفي باجتثاث الجذور السلطوية&#13;
للخطاب، بل تحرث التربة المعرفية لتزرع فيها بذور مستقبل مغاير. وفي نهاية المطاف، لا تقدم هذه&#13;
الأطروحة مجرد تحليل لمشروع ناقد، بل تقدم أنموذجا لتحليل سيرورات المثاقفة النقدية، لعلها تسهم&#13;
في فتح أفق ديالكتيكي يتجاوز ثنائية التبعية والأصالة العقيمة، ويقوم على الحوار النقدي والتمثل&#13;
الإبداعي وإنتاج معرفة أصيلة انطلاقا من أسئلة الذات.
</description>
<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13794</guid>
<dc:date>2026-02-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الخطاب السردي في السيرة الذاتية  مقاربة سوسيونصية في نماذج مختارة</title>
<link>http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13752</link>
<description>الخطاب السردي في السيرة الذاتية  مقاربة سوسيونصية في نماذج مختارة
قسوم, فاتح
في البنية اللغوية للنص من خلال التعالقات التي تشهدها البنيات اللغوية الصغرى&#13;
والتحامها لتشكل مفهوما عاما للنص، وهو ما أردنا الكشف عنه في مضامين&#13;
السير ذاتية التي اتخذناها مدونة لبحثنا، نظرا لما تحمله من تقاطعات مع اجناس&#13;
أدبية أخرى من جهة وتباينها عنه من جهة أخرى، الامر الذي دفعنا الى محاولة&#13;
النظر في الفروقات والتداخلات بين السيرة الذاتية وباقي الاجناس التي تضارعها&#13;
من نحو المذكرات والاعترافات والسيرة الغيرية ...، وذلك بالتركيز على الذات&#13;
الساردة وكيفية التعبير عن تجاربها.&#13;
تسعى هذه الدراسة الى الكشف عن البنيات اللغوية والاسلوبية والاجتماعية التي&#13;
تتضمنها السير الذاتية في البحث والتي تشهد تباينات تعود بالأساس الى عمق&#13;
التجارب التي خاضها الكاتب، إضافة الى توجهاته الفكرية و المعرفية، التي&#13;
تشكلت بفعل تراكمات ناجمة عن تأثير الكاتب في المجتمع و تأثره به، وهو ما&#13;
نجسد في الشخصيات المدرجة في كل سيرة ومدى تفاعلها مع الكاتب واسهامها&#13;
في بناء شخصيته بتظافرها مع أزمنة وأمكنة متباينة، ولسبر أغوار هذه السير&#13;
وتحليلها ارتأينا اعتماد المنهج السوسيونصي، نظرا لما يتيحه من إمكانية&#13;
المزاوجة بين البنيات النصية والبنيات الاجتماعية ، ليصبح النص خزانا لغويا&#13;
ينضح بعديد الدلالات الاجتماعية ، وهو ما يجعل للغة فضاء رحبا لمحاكاة الواقع&#13;
الاجتماعي والتخلص من الانغلاق الذي ركنت اليه البنيوية بقطعها الصلة بين&#13;
النص وصاحبه ( موت المؤلف) .
</description>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/13752</guid>
<dc:date>2025-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
