Résumé:
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الرقمنة والعملية التربوية بالمدارس الابتدائية
من خلالمعرفة اتجاهات أساتذة المدارس الابتدائية لمدينة تبسه نحو أبعاد الرقمنة
والعمليةالتربوية، وأثر متغيرات الجنس والخبرة والمؤهل العلمي في اتجاهاتهم. ولتحقيق
أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي بتطبيق أداتين كيفية وكمية وهما:
المقابلة والاستبيان لجمع المعلومات والبيانات اللازمة حول ظاهرة الرقمنة والعملية التربوية
بالمدارس الابتدائية. وتكون مجتمع البحث من 1186 أستاذ مرحلة ابتدائية موزعين على
83 مدرسة ابتدائية، وبلغ حجم العينة 250أستاذا اختيرت بطريقة عشوائية. وتم تحليل البيانات
باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية( (Spss،وقد أظهرت نتائج الدراسة أن
لأساتذة المدرسة الابتدائية اتجاه ايجابي نحو أبعاد الرقمنة و العملية التربوية بالمدرسة الابتدائية
، وأنه لا توجد فروق ذات دالة إحصائية عند مستوى 0.05 في استجاباتهم تعزى لمتغير
الجنس والمستوى التعليمي والخبرة المهنية يمكن أن تؤثر في اتجاهاتهم .وأنه توجد علاقة
طردية موجبة بين الرقمنة و العملية التربوية من خلال ارتباط أبعاد الرقمنة بأبعاد العملية
التربوية .كما بينت النتائج أيضا وجود معوقات كثيرة لتطبيق الرقمنة بالمدرسة الابتدائية .رغم
المزايا الكثيرة التي تقدمها عن طريق التسيير الإداري الرقمي للعملية التربوية و الاتصال
الرقمي عبر الفضاءات الرقمية واستخدام الوسائط الرقمية في العملية التربوية .