Résumé:
الطرق هي شريان الحياة لأنها تعتر الوسيلة الاساسية التي يتم من خلالها التنقل لكن
العاقبة تكون نتائجها وخيمة وحوادث مأساة وهذا ما وصل لعدم تطبيق القانون المنصوص
عليها في التشريع الجزائري بشأن قانون العقويات وقانون المرور وعدم الامتثال للسلامة
المرورية، بالنظر للعامل الاساسي في حوادث المرور هو العامل البشري وهذا ما دفع المشرع
في تشديد العقويات والحث على اخذ منظومة فعالة لردع هذه الجرائم نظرا لتفاقمها وتزايد
عددها أثر على المستوى الاجتماعي والاقتصادي للفرد والمجتمع
فقع الجرائم عن طريق الخطا والذي حدد في الركن المادي للجريمة المرورية وكذا
الركن المعتوي لاكتمال الجريمة كغيرها من الجرائم الأخرى ولا تقوم الا بتوافر اركانها ونظرا
لتزايد عندها في بلادنا بات من الضروري محاريتها والتصدي لها ولن ياتي ذلك الا باتباع
رق وكيكانيزمات نوعية تناسب مع حجم هذه الظاهرة وذلك بأخذ الاجراءات اللازمة من قبل
الجهات المختصة وردعها من خلال عقوبات مشدة علت على تحسين الوضع والحد منها،