Afficher la notice abrégée
| dc.contributor.author |
منصوري, رقية |
|
| dc.date.accessioned |
2022-04-23T23:38:49Z |
|
| dc.date.available |
2022-04-23T23:38:49Z |
|
| dc.date.issued |
2021-06-13 |
|
| dc.identifier.uri |
http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/3078 |
|
| dc.description.abstract |
بعد فشل كل السبل أمام السياسة الفرنسية من أجل إخماد الثورة لجأت إلى تغيير الإدارة في الجزائر ،وقامت بتعيين روبير لاكوست وزيرا مقيما في الجزائر في 6فيفري 1956 وخولت له كل الصلاحيات اللازمة لردع الثوار ،هذا الأخير تنوعت سياسته بين عسكري وسياسي وكذا إصلاحات مست الجانب الاقتصادي
والاجتماعي ،وقدعلق روبير لاكوست كل آماله على الجانب العسكري فضاعف القوات ونوع عتاده وشن عمليات عسكرية وكذا شد الخناق على الثورة وعمل على عزلها أما سياسيا فقد طبق حربا نفسية على الشعب وقام بإعادة التقسيم
الإداري للجزائر وخرج بقانون الإطار وللتغطية على حربه المضادة في الجزائر اعتمد على مجموعة من الإصلاحات مست الجانب الإقتصادي والاجتماعي بهدف امتصاص غضب الجزائريين وقد كانت لجبهة التحرير الوطني موقفا على كل ذلك فبعد عقد مؤتمر الصومام جاءت بقرارات تردع مخططات لاكوست على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والدبلوماسية وأتت بثمارها حيث تمكنت من إفشال سياسة روبير لاكوست وأكدت على استمرارية الثورة |
en_US |
| dc.subject |
روبيرلاكوست ،المحتشدات، المناطق المحرمة ،قانون الاطار،خط شال وموريس ،مشاريع التهدئة، الحركات المناوئة ،مؤتمرالصومام |
en_US |
| dc.title |
روبير لاكوست والثورة الجزائرية 1956_1958 |
en_US |
| dc.type |
Thesis |
en_US |
Fichier(s) constituant ce document
Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)
Afficher la notice abrégée